ابن أبي حاتم الرازي

745

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

ولا يكمل إيمان من آمن باللَّه ورسوله إلَّا بأن يكون من الرّسول سامعا غير معنّت في أن يكون الرسول يريد إكمال أمر فيريد هو إفساده بزواله في وقت الجمع ، ونحو ذلك . وبيّن تعالى في أوّل السورة أنّه أنزل آيات بيّنات ، وإنّما النزول على محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فختم السورة بتأكيد الأمر في متابعته عليه السلام ليعلم أن أوامره كأوامر القرآن . 2653 : 14918 : يستأذنوه : 1 : قوله تعالى : « لم يذهبوا حتى يستأذنوه » وأي إذن في الحدث والإمام يخطب ، وليس للإمام خيار في منعه ولا إبقائه ، وقد قال : « فأذن لمن شئت منهم » فبيّن بذلك أنه مخصوص في الحرب . 2655 : 14926 : تجهم : 1 : تفسير مجاهد : ( 2 / 445 ) . : 14928 : الله : 2 : انظر ، تفسير القرطبي : ( 7 / 4714 ) . : 14940 : بعضا : 3 : قال القرطبي : يريد : يصيح من بعيد : يا أبا القاسم ! بل عظَّموه كما قال في الحجرات : « إن الَّذين يغضّون أصواتهم عند رسول اللَّه » الآية . وقال سعيد بن جبير ومجاهد : المعنى قولوا : يا رسول اللَّه ، في رفق ولين ، ولا تقولوا يا محمّد بتجهّم . وقال قتادة : أمرهم أن يشرّفوه ويفخّموه . وقال ابن عباس : لا تتعرضوا لدعاء الرّسول عليكم بإسخاطه فإنّ دعوته موجبة . 2656 : 14933 : خلافا : 1 : تفسير مجاهد : ( 2 / 446 ) وابن كثير ( 3 / 307 ) . : 14934 : جمعته : 2 : ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنّه قال : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردّ » .